السعودية : أصدر معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) بيانا الإثنين (9 يناير 2017) , طالب فيه المجتمع الدولي بإدانة أحكام الإعدام التي تصدرها السلطات الحاكمة في البحرين بحق ناشطين.

وجاء صدور البيان بعد ان أيّدت محكمة النقض الخليفية اليوم حكم الإعدام الصادر بحق ثلاثة بحرانيين هم كل من عباس السميع وسامي مشيمع وعلي السنكيس.

واوضحت المنظمة بان المحكومين تعرضوا للتعذيب داخل المعتقلات الخليفية وصدرت بحقهم الأحكام وفقا لإعترافات إنتزعت تحت التعذيب.

وبيّنت المنظمة أن 5 أشخاص يواجهون اليوم خطر الإعدام الوشيك في البحرين, و يعاني كل منهم من سوء المعاملة والتعذيب والمحاكمات غير العادلة.

وعلى هذا الصعيد قال سيد احمد الوداعي من المعهد “لقد ارتفع بقرار اليوم عدد ضحايا التعذيب المحكوم عليهم بالإعدام إلى خمسة, وهم يواجهون خطر الإعدام الوشيك” واضاف ” يجب على حلفاء البحرين إدانة هذا التجاهل الصارخ للحياة”.

ووصف المعهد هذه الأحكام ب”المهزلة” للعدالة نظرا لعدم مراعاة الأصول القانونية والإعتماد على اعترافات منتزعة تحت وطأة التعذيب, بحسب بيان المعهد.

ومن جانبه قال حسين عبد الله، المدير التنفيذي لمنظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) “إن كل الدلائل تظهر أن البحرين لن تغير الاتجاه في انتهاك الحقوق , وأن هذا الحكم الفاحش ضد ضحايا التعذيب هو مجرد أحدث الأدلة” واضاف ” هذا هو الوقت المناسب لإدانة دولية قوية، بما في ذلك حظر الأسلحة الأمريكية “.

يذكر ان المحاكم الخليفية أصدرت أحكاما تراوحت بين الإعدام والمؤبد بحق ثمانية أشخاص إتهموا بقتل ضابط إماراتي واثنين من المرتزقة خلال تفجير وقع في قرية الديه عام2014.

وحكم على السميع، ومشيمع والسنكيس بالإعدام في فبراير عام 2015، وتم نقلهم الى سجن جو , وقد تعرضوا فيه الى التعذيب والضرب مرة اخرى عندما اندلعت إنتفاضة سجن جو في مارس من ذلك العام. وأصيب عباس السميع بكسر في انفه , فيما تساقطت عدد من أسنانه جرّاء الضرب والتعذيب.