السعودية : كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن تعامل وزارة الداخلية مع شركة بريطانية لإنتاج برمجيات التجسس, متهمة بتزوبد النظام الحاكم في البحرين ببرامج للتجسس على ناشطين.

واوضحت الصحيفة في عددها الصادر الإثنين (9 يناير 2017) أن وزارة الداخلية البريطانية استعانت بشركة “غاما” لتعزيز خدماتها خلال حدث جرى في لندن في شهر مارس الماضي.

وتواجه شركة “غاما” التي تنتج برنامج “فين فيشر” التجسسي إتهامات بتزويد أنظمة استبدادية بالبرنامج للتجسس على المعارضين. وتاتي في مقدمة تلك الدول القمعية السعودية والبحرين.

ويتيح برنامج فين فيشر لأجهزة الإستخبارات السيطرة سرا على الحواسيب المحمولة والهواتف النقالة للمعارضن والنشطاء السياسيين.

وكان تقرير صدر عن من منظمة التعاون الإقتصادي والإنمائي التابعة لهيئة الأمم المتحدة أكّد على خرق الشركة للمبادئ التوجيهية للمنظمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان بعد ان استخدمت سلطات البحرين البرنامج التجسسي لإستهداف معارضين في بريطانيا. وتبلغ كلفة البرنامج 1.2 مليون جنيه استرليني.

واوضحت الصحيفة بان الداخلية البريطانية وبرغم ذلك دعت الشركة للترويج لمنتجاتها التجسسية لزبائن من داخل بريطانيا وخارجها في الشرطة والوزارات والمؤسسات.

وتعود ملكية شركة غاما وشبكة من الشركات المرتبطه بها الى لوثيان نيلسون وهو مستشار أمن مخضرم مسجل سكنه في بيروت حاليا.

منظمة التعاون الإقتصادي دانت الشركة بعد شكوى تقدمت بها منظمة الخصوصية الدولية بإثر استخدام سلطات البحرين برامجها للتجسس على ثلاثة من الناشطين البحرانيين المقيمين في بريطانيا وهم كل من المعارض البحراني البارز الدكتور سعيد الشهابي والناشطين جعفر الحسابي وموسى عبد علي.

وأظهرت وثائق أن الفيروس استخدم لاستهداف 77 من أجهزة كمبيوتر التابعة لمحامين بحرانيين ونشطاء وسياسيين.

يذكر ان دراسة أجريت في جامعة تورنتو الكندية رجّحت استخدام برنامج فين فيشر من قبل 35 حكومة في العالم.