السعودية : وصل الرئيس اللبناني الجديد ميشال عون الى السعودية الاثنين في اول زيارة يقوم بها الى الخارج منذ توليه منصبه وذلك بعد عام من التوتر في العلاقات بين البلدين.

وقد اكدت وكالة الانباء السعودية وصول عون الى الرياض.

وقد انتخب عون رئيسا للبلاد بعد نحو عامين ونصف عام من شغور المنصب جراء انقسامات سياسية حادة حول ملفات عدة داخلية وخارجية.

وتاتي زيارة عون الى السعودية بعد زيارة قام بها امير منطقة مكة خالد الفيصل اواخر تشرين الثاني/نوفمبر الى لبنان.

وكتبت صحيفة “الشرق الاوسط” انذاك ان زيارة الامير خالد دليل على ان “السعودية لم تفك ارتباطها في لبنان”.

واضافت ان الامير خالد وجه رسالة دعم الى الدولة اللبنانية بعد لقائه عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ومسؤولين اخرين في الحكومة.

ويدير الحريري مجموعة اوجيه التي اضطرت الى الغاء الاف الوظائف بسبب التاخر في سداد مستحقات عقود حكومية في السعودية، واعلنت الرياض انها ستسدد متاخرات الشركة مطلع العام الحالي خصوصا في قطاع المقاولات.

واعرب اللواء السعودي المتقاعد انور عشقي مؤسس مركز الشرق الاوسط للدراسات عن امله ان تشمل المحادثات بين عون والمسؤولين السعوديين مسالة المساعدات العسكرية.

وعلقت المملكة في شباط/فبراير، برنامج مساعدات عسكرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار الى لبنان على خلفية ما اعتبرتها “مواقف عدائية”.

ويشمل برنامج المساعدات السعودية تسليم اسلحة وتجهيزات عسكرية فرنسية (دبابات ومروحيات ومدافع) الى الجيش اللبناني.

وتابع عشقي ان “السبيل الوحيد لارساء السلام في لبنان هو دعم عون (81 عاما)”.