السعودية:

تعرف كل فريق من الفرق الـ 47، الذين سيخوضون منافسات بطولة كأس ليبيرتادوريس 2017 في ثوبها الجديد بدءا من 23 كانون ثان/يناير المقبل، على منافسيهم، وذلك من خلال قرعة البطولة، التي جرت مراسمها أمس الأربعاء بمدينة أسونسيون، عاصمة باراجواي.

وجاءت أندية أتلتيكو ناسيونال (كولومبيا) وسانتوس وأتلتيكو مينيرو وجريميو (البرازيل) وريفر بليت وسان لورينزو (الأرجنتين) وبينيارول وناسيونال (أوروجواي) على رأس المجموعات الثمانية للبطولة.

وتنطلق النسخة الجديدة من كأس ليبيرتادوريس في 23 كانون ثان/يناير المقبل بدور تمهيدي، يشارك فيه أندية من أوروجواي وبوليفيا وبيرو والإكوادور وباراجواي وفنزويلا، يتصارعون من خلاله على البطاقات الثلاثة، التي تنازلت عنها المكسيك في وقت سابق.

وبعد هذا الدور، تصعد الأندية الثلاثة الفائزة ببطاقات التأهل إلى دور تمهيدي ثان، تنضم فيه إلى 13 ناديا من كافة ربوع القارة، حيث يخوض الأندية الستة عشر مواجهات ذهابا وإياب، تسفر في النهاية عن صعود أربعة أندية إلى دور المجموعات.

ومع انطلاق دور المجموعات، تبدأ المنافسات الحقيقية للبطولة بمشاركة 32 فريقا، مقسمين على ثماني مجموعات بواقع أربعة فرق في كل مجموعة، وتمتد منافسات هذا الدور إلى شهر أيار/مايو المقبل.

ومن بين التعديلات الجديدة في نسخة العام المقبل من البطولة، تقرر إجراء قرعة بعد دور الستة عشر لتحديد الفرق، التي ستتنافس فيما بينها ذهابا وإيابا في كل الأدوار التالية بدء من دور الثمانية وحتى المباراة النهائية.

وقبل بداية مراسم القرعة تم تكريم المنتخب الأرجنتيني الفائز ببطولة كأس العالم 1986 في المكسيك، كما تسلم اللاعب الفنزويلي اليخاندرو جيرا جائزة أفضل لاعب في بطولة كاس ليبيرتادوريس عام .2016

ومن المقرر أن تمتد منافسات بطولة كأس ليبيرتادوريس، أقدم البطولات في قارة أمريكا الجنوبية، حتى نهاية العام المقبل، حيث ستجري منافساتها بالتوازي مع منافسات بطولة سودامريكانا، التي تبدأ في شهر شباط/فبراير القادم وتنتهي في تشرين ثان/نوفمبر أو كانون أول/ديسمبر.

وقال الباراجواياني أليخاندرو دومينجيز، رئيس “كونميبول”، متحدثا عن التعديلات الجديدة، التي تشهدها كرة القدم في قارة أمريكا الجنوبية: “نحن بصدد الانتهاء من مرحلة وبدء مرحلة جديدة”.

وأكد دومينجيز أن التعديلات جاءت نتيجة للدراسات، التي جرت حول جداول المواعيد السنوية لكرة القدم في أمريكا الجنوبية، مع مراعاة طموحات جميع الفرق، التي تتطلع للتتويج بأحد الألقاب القارية.

واختتم قائلا: “الكرة لا يمكن أن تتوقف عن الدوران”.