مَن قالَ إن للحقيقة أكثر مِن صورة واحدة!
بقينا طويلاً نبحث بينَ الكُتب القديمة، حاولنا أن نَجد تفسيراً لِما يَفعلهُ إعلام المملكة! هذا السؤال المليء بالغُموض وغَزير بالإجابات؛ فقط لو حاولنا أن نَستمثر عقولنا التي غَسلها الإعلام السعودي، وأطعمها الأفيون والدُخان!
مَن نَحن؛ قبلَ وبعدَ تأسيس هذا الموقع، نَحنُ شباب سعودي “كادح” لا يَعرف طريقاً إلى المُستقبل، نَحنُ بمستقبلنا كادحين وليسَ بحاضرنا، فالمستقبل مُلك الأمراء وأصدقاءهم الأغنياء، وقررنا أن ننافسهم على ذاكَ المُستقبل!
المُستقبل.. ليسَ مُلكهم “إلا بالوراثة” لكنه مُلكنا “بالفطرة” مُلك شبابٌ لم يوفقوا للولادة بدولةٍ أخرى، هُناكَ حيثُ المواطنة “مَلِك” والإنسانية “حاشيته” والشعب “أبناءها” تُفكر بحقوقهم قَبلَ حقوقها، وتَسهر على راحتهم لا يسهرون لدوام مُلكها!
ومن هنا أنطلقنا؛ شباب سعودي ناضج، أسلاميين وليبراليين وعلمانيين وحتى شيوعيين، فقط لكي نثبت إن بلادنا قادِرة على ضم كل هولاء، وهولاء قادرين على بناءها،، نَحنُ شبابٌ سعودي وطني..